ضربة قاضية للبابا شنودة والكنيسة المصرية أرسلت في: 08-27-2008 @ 05:24 pm
اندثار الأقباط فى مصر
تسبب دخول الكثير من المسيحيين الى الدين الاسلامى فى اندثارعدد الأقباط فى مصر وقد تسبب ذ لك فى ضربة قاضية للبابا شنودة والكنيسة المصرية .
وقد أدى ذ لك جعل الكثير من رجال الدين المسيحى الى محاولة تنصير المسلمين .
وقد طالب المحامي نبيه الوحش في بلاغٍ قدَّمه للنائب العام المصري ضد البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس، وقساوسة آخرين، بالتحقيق فيما أسماه "الجرائم" المستمرة التي ترتكب ضد المسلمين بتغيير ديانتهم بالإكراه، عبر الترهيب والتهديد والوعيد.وتقدم الوحش ببلاغه ضد البابا شنودة، والقمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة، والقمص مكاري يونان، رئيس كنيسة محرم بك، والذي يصفه البلاغ بأنه "صاحب أوكار التنصير .
كما تضمن البلاغ أيضًا شكوى ضد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية والمهندس ورجل الأعمال نجيب ساويرس.وقال الوحش إنه يتم إجبار الأولاد والفتيات المسلمين على تغيير ديانتهم من الإسلام للمسيحية، كما يتم، بصفة مستمرة، ارتكاب جرائم الاحتجاز دون وجه حق في الأوكار التي كشف عنها الدكتور زغلول النجار.وأوضح أن هذه "الجرائم" اعترف بارتكابها مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة ومكاري يونان رئيس كنيسة محرم بك، الذي يملك أوكار التنصير الكائنة خلف مزارع دينا بالطريق الصحراوي، ولم ينفِ استخدامها في التنصير، وفق قوله.
وقد توجت هذه الأحداث حادثة مقتل الأخت وفاء شهيدة العصر .
كانت المهندسة وفاء قسطنطين تعلم ان اعلانها اعتناق الاسلام سيتسبب في ازمة مع عائلتها، ولكنها لم تكن تعلم ان اقباط مصر سيثورون على تركها منزلها الى الحد الذي تندلع فيه المظاهرات التي يقودها المسيحيون يتهمون فيها المسلمين بخطف تلك الزوجة واجبارها على الاسلام، رغم تكذيب وزارة الداخلية المصرية لتلك الانباء وتأكيدها ان وفاء البالغة من العمر 46 عاما حينئذ اسلمت بكامل ارادتها، وتركت بيتها في مدينة ابو المطامير في محافظة البحيرة في دلتا مصر 146 كيلومترا شمال القاهرة من دون اي ضغوط خارجية.. اللهم الا شعورها الذي كان يزداد يوما بعد يوم بحقيقة اسلامها.وفاء قسطنطين مسيحية المولد والمنشأ، ولدت في عام 1959، في محافظة المنوفية بدلتا مصر لأسرة مسيحية، تملك المال والسمعة الطيبة، عاشت في محافظة المنوفية 23 عاما مع عائلتها قبل ان تنتقل الى مدينة ابو المطامير عقب زواجها. ملامحها هادئة وهي بيضاء مشربة بحمرة، لا تسير الآن بدون الحجاب الذى فرضه الأسلام على المسلماتالذي تضعه كثيرات من المسلمات .وفاء الحاصلة على بكالوريوس زراعة في مطلع الثمانينات تزوجت من احد القساوسة، وانجبت منه ابنا هو الآن مهندس وابنة تدرس في كلية العلوم جامعة الاسكندرية.. لم تكن تعرف عن الاسلام سوى القشور التي يرددها العامة، ولا تدرك منه سوى انه دين يكفر غير المسلمين، كما كانت تسمع من محيطها، الا ان علاقتها بالاسلام تغيرت منذ عامين حينما شاهدت بالمصادفة برنامجا تلفزيونيا في التلفزيون المصري تناول فيه احد المتحدثين تفسيرا للقرآن بشكل مبسط، فاكتشفت ان القرآن الذي نزل على محمد منذ ما يزيد على 1400 عام تحدث بلغة بسيطة يفهمها الجميع.. فبدأت تركز فيما تسمع حتى نهاية البرنامج التلفزيوني، وهي تشعر بشيء غامض ينبض به قلبها وكأن صدرها ينشرح ـ كما تقول ـ لشيء مجهول لا تعي ماهية طبيعته.. ولانها درست العلوم الزراعية، تأنت في تقديرها للموقف وطلبت من احد زملائها المسلمين والذي تثق فيه ان يمدها بالكثير عن الاسلام والتفاسير والنبي محمد، فاكتشفت ان الاسلام ليس كما عرفت دين عنف وتكفير للآخر، ووجدت فيه اجابات عن اسئلة كانت تشغل تفكيرها منذ سنوات، وكلما قرأت وتعلمت، ادركت سلامة موقفها وصحته، فزاد تمسكها بالاسلام الذي اعتنقته دون ان يدرك احد ذلك، او يعرف سرها احد، فكانت تصلي في غياب اسرتها او في حجرتها بعيدا عن أعينهم بعد ان تغلق عليها الباب بالمفتاح.كانت تصوم شهر رمضان مبررة امتناعها عن الطعام بألم حاد ينتابها بين الحين والآخر في معدتها، الا ان وفاء لم تدرك ان عين ابنتها كانت تشعر التغيير الذي ألم بوالدتها، حتى كان يوم استمعت فيه الابنة لمحادثة هاتفية بين وفاء وزميلها المسلم الذي كانت تطلب منه احد الكتب الدينية، . وعن ذلك اليوم تحكي وفاء لنا قائلة «تعجبت من عدم خوفي من اكتشاف ابنتي لأمر اسلامي ووجدتني اهدئها واحدثها عن الاسلام لأقنعها به، ولكنها لم تقتنع، فطلبت منها عدم كشف سري فوافقت، واستمر الحال بي الى ان شعرت قبل رمضان الماضي بأنني لا استطيع ان احيا طيلة حياتي بهذا الاسلوب، وخاصة مع زوج غير مسلم، فصارحت زميلي بما يعتمل في داخلي، فوعدني بتدبر الامر، وبالفعل نجح في ان يجد لي مكانا خارج مدينتي لدى احدى الاسر المسلمة في القاهرة، وكان من المقرر ان أترك البيت قبل رمضان، وآتي للقاهرة لاشهار اسلامي، الا ان ابنتي كانت تضيّق عليّ رقابتها بعد ان شعرت بما أنوي فعله، فلم أفلح في ترك المنزل قبل رمضان.وتكمل وفاء قصتها بأنها نجحت في اقناع اسرتها منذ ثلاثة اسابيع في الذهاب الى الاسكندرية (200 كيلومتر شمال القاهرة) لقضاء عدة ايام في شقتهم التي يملكونها هناك.. كان ذلك يوم جمعة، وبالفعل قضت ليلتها في الاسكندرية، وفي صباح السبت حضر لها زميلها الذي اصطحبها الى القاهرة دون علم احد وتوجه بها الى تلك الاسرة المسلمة التي كان قد اتفق معها على استضافة وفاء.ورحبت الاسرة بوفاء واحاطتها بالحنان، خاصة عندما بكت مع اقتراب عودة زميلها الى مدينتهما، متذكرة ابنها وابنتها.. فما كان من رب العائلة المضيفة لها الا ان اخبرها انها بامكانها العودة ان ارادت، فردت عليه مؤكدة انها اختارت طريقها الجديد.. ولكن قلب الام.. وانها لا تستطيع التراجع الآن عن اختيارها بعد تيقنها منه.. وودعت زميلها الذي أوصى بها خيرا ثم رحل.رحلة وفاء من تلك اللحظة بدأت ولم تنته.. فقد اصطحبها الرجل الى قسم الشرطة لاثبات حالها وسماع اقوالها في انها جاءت بمحض ارادتها، بعدها ذهبت الى مباحث أمن الدولة التي استمعت لها وسألتها عما اذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لاجبارها على الاسلام، فنفت ذلك.. ثم سألوها اذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لاجبارها على الاسلام فنفت، ثم سألوها اذا كانت ترغب في العودة لأبنائها وعائلتها فأكدت لهم عدم ندمها على اختيارها.عندئذ سألوها اذا كانت تريد الانتقال الى بيت آخر أو مكان اقامة غير الذي تقيم فيه، فأكدت لهم راحتها مع تلك الاسرة المسلمة التي تحيطها بكل رعاية، وخرجت وفاء دون ان تعلم ان هناك نارا مشتعلة بدأت بشائعات في مدينتها، بأن المسلمين خطفوها ليجبروها على الاسلام.وتتعجب وفاء قائلة «لم أتخيل يوما ان تحتل اخباري قنوات الاخبار والصحافة العالمية، وان تقوم وتندلع المظاهرات بسببي.. ولكن اقول لأي مسيحي انني اتخذت قراري بمحض ارادتي، دون اي ضغوط.. لقد عرفت طريقي.. وانشرح قلبي على مدى عامين.. كما انني لست فتاة مراهقة او غير ناضجة من الممكن التأثير عليّ وكان الأنبا موسي أعلن في المؤتمر الصحفي أنه تم الاتفاق مع الجهات المسئولة علي منح السيدة, التي تسببت في تلك الأزمة وخرجت بسببها مظاهرات ووقعت صدامات, مهلة لمراجعة أمرها مع احترام قرارها في النهاية, في إطار حرية التعبير والاعتقاد. وأضاف أن الوحدة الوطنية في مصر لن تنال منها مثل هذه الأحداث, لأنها قوية وصامدة وممتدة عبر التاريخ, ونجحت في عصور عديدة أن تقف أمام المحاولات التي قامت بها أطراف أجنبية بهدف النيل منها.والإشاعات تتردد عن تسليمها هي وسيدة أخري أعلنت إسلامها في أسيوط إلي الكنيسة ونشرت جريدة القدس العربي تأكيد علي لسان الكنيسة أن وفاء قسطنطين قد أصبحت تحت حمايتها
ومنها: أن هذا الحدث يعني بكل وضوح خيانة مشايخ الأزهر ـ وعلى رأسهم كبيرهم الذي علمهم الخيانة والتخاذل، والنفاق ..! ـ للأمانة الملقاة على عاتقهم .. وللإسلام والمسلمين .. وكتمانهم الحق والعلم .. مجاملة للطواغيت الظالمين!
واختفت منذ ذلك الوقت وفاء منذ ما يقارب الأربع سنوات .
وانتبهنا الأن على خبر مقتلها أعلنه د. زغلول النجار ولم نصدق أننا كنا فى غيبوبة كل هذه السنوات تاركين أخت لنا تتعذب لتمسكها بدينها .
ونسين ان الرسول صلى الله عليه وسلم غزى غزوة ضد اليهود بسبب اهانة يهودى لمرأة مسلمة قتل من أهانها وطرد اليهود من المدينة . والمرأة التى نادت وا معتصماة جهز لها جيش وحررها .......... أين نحن من ذلك ؟؟؟؟؟؟
وقد ذكرتني قصة هذه المرأة المؤمنة الفاضلة الشهيدة " وفاء قسطنطين "، بآسيا امرأة الطاغية الظالم فرعون مصر .. والتي كانت تكتم إيمانها رهبة من فرعون وملأه .. والتي أنزل الله فيها قوله تعالى:) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (التحريم:11. والله تعالى إذ ضرب بامرأة فرعون مثلاً .. فهو لأنه مثل يتكرر في كثير من الأزمان والأمصار التي يسودها الظلم وتحكمها الفراعنة .. ولتكون امرأة فرعون النموذج والمثال والقدوة في الإيمان والصبر والثبات .. لكل امرأة تُبتلى بما ابتليت به .. وتتعرض لما تعرضت له .. وتمر بنفس تجربتها!لا أريد أن أطيل الوقوف مع " وفاء المؤمنة " وما حصل لها، ولا مع مثيلاتها من الأخوات المؤمنات المضطهدات في دينهن وإيمانهن .. اللاتي اخترن الإيمان والتوحيد على الكفر والشرك .. وما أكثرهن وإن لم نسمع عنهن .. وأكتفي بتذكيرهنَّ بأن المؤمن مبتلى، ويُبتلى على قدر دينه وإيمانه .. فمن ارتضى لنفسه أن يسير في طريق الإيمان؛ طريق الأنبياء والرسل، لا بد أنه سيُبتلى .. وبخاصة في زماننا هذا الذي يسود فيه حكم وقانون الفراعنة الطغاة .. ولا بد له أن يروض نفسه على تحمل البلاء في الله، والصبر عليه.
ولكن عزائنا الوحيد أن الاٍسلام ينتشر رغم أنوفهم جميعا النصارى والمسلمين الطغاة الذين باعوا أخراهم بدنياهم .
ولا يسعنى الا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل .
مرسلة بواسطة iezees في 04:05 م 0 التعليقات
الاشتراك في: الرسائل (Atom)
|
جميع المقالات والتعليقات تعبر عن آراء اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعأخرتحديث في 08-27-2008 @ 05:24 pm
|
|